نجاح زراعة الأسنان.. 3 عوامل تهيئك لنجاح العملية

يتوقف نجاح زراعة الأسنان، على عوامل عديدة جزء منها يقع على عاتق المريض ومدى التزامه بتعليمات الطبيب المعالج، وجزء آخر يتعلق بالطبيب ومدى خبرته وقدرته على استخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا في الزراعة.

وزراعة الأسنان هي الحل الأمثل لتعويض الأسنان المفقودة، وكذلك الوضع في حالة وجود مشاكل بالسنة دون أن يحقق العلاج نتائج لفترات طويلة، فالعلاج إذا كان يعطي نتائج مؤقتة الأفضل خلع السنة والاتجاه للزراعة.

ونجاح زراعة الأسنان لا يتحقق من فراغ، فكل مرحلة من مراحل زراعة الأسنان تكمل المرحلة التي تليها وهذا السبب الرئيسي في نجاحها، ففي البداية يتم عمل أشعة مقطعية لقياس كثافة وحجم العظم لضمان أن الزراعة مناسبة وبعدها يتم إعداد المكان المناسب للزراعة ووضع الغرسات المصنوعة من التيتانيوم، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي التئام عظم الفك والغرسة “الالتحام العظمي”. أما المرحلة الثالثة هي التركيبة النهائية وفيها يتم وضع التركيبة التي تدوم مدى الحياة وتجربتها والتثبيت النهائي.

ومن حق المريض أن يعرف خطوات الزراعة ويفهم الخطة العلاجية ويسأل الطبيب في ذلك، ويوقع إقرار بذلك قبل الزراعة، وفكرة الإقرار فكرة طبيعية وقانونية مطبقة في كل دول العالم، تحفظ الحقوق لكل من الطبيب والمريض.

3 عوامل لنجاح زراعة الأسنان

السبب وراء نجاح زراعة الأسنان هو الاعتماد على أسس الزراعة الصحيحة من الأساس، بالاعتماد على دكتور متخصص في زراعة الأسنان وبعدها يتم عمل الأشعة المقطعية اللازمة لإعداد المكان المناسب للزراعة وأخذ قياسات الأسنان والفك.

ويوجد 3 عوامل تهيئ المريض لزراعة ناجحة؛ العامل الأول هو المريض أن تكون صحته جيدة، وحالته الصحية مستقرة ونتأكد من ذلك بإجراء التحاليل، وهنا ننوه بوجود سر وهو “فيتامين د” وهو مفتاح مشاكل كثيرة في طب الأسنان، وهو عامل كبير في فشل زراعة الأسنان، إضافة إلى التزام المريض بكافة التعليمات.

كما يجب إجراء بعض التحاليل والفحوصات التي يحددها الطبيب حسب حالة المريض، وذلك تجنبًا لأي مشاكل خلال الزراعة والوصول للفكرة التشخيصية بعدد الزرعات ونسب النجاح.

والعامل الثاني هو الطبيب، وإجراء الأشعة لمعرفة الزوايا وعدد الزرعات التي يتحملها الفك، لأن مقولة “All in four” لا تصلح لجميع الحالات، والاعتقاد أن الطبيب الذي يعمل بتلك المقولة يوفر للمريض فبدلًا من دفع ثمن 6 زرعات يدفع سعر 4 زرعات فقط غير صحيح، فالأربع زرعات لهم وصلات وتكنيك معينة قد يكونوا في قيمة الـ6 زرعات أو أكثر، الفكرة في احتياج المريض.

وبعد وضع الزرعات بفترة نفتح عليهم ثم نعمل شاسيه معدني نغطيه ببورسلين أبيض، ونبني عليه الأسنان واللثة ونعطي شكل طبيعي تبع عضة المريض من حيث طول العضة وعرض الأسنان بالنسبة لعرض الوجه، ونوصل التركيبة بالزرعات عن طريق مسامير. والميزة في تلك التقنية أنه في حال التعرض لأي مشكلة في الأسنان نفك المسامير ونعالج المشكلة.

ونجاح زراعة الأسنان يتوقف أيضًا على معرفة كمية العظم الموجودة، وطول السنة والعرض، والمسافة بينها وبين الضرس قبلها وبعدها، فأحيانًا المسافة لا تكفي الزرعة، وهنا يوجد عدة بدائل أخرى.

ومن ثم فإن نجاح زراعة الأسنان يعتمد على المريض والطبيب، فيجب إجراء أشعة قبل وبعد الزراعة إضافة إلى المتابعات لضمان نجاح الزرعة، وفي حالة حدوث مشكلة يتم دراسة السبب وقد يتم عمل خطة علاجية أخرى.

نجاح زراعة الأسنان والأشعة المقطعية

من المهم إجراء أشعة مقطعية قبل الزراعة، فهي تلعب دور رئيسي في نجاح زراعة الأسنان، ويجب أن يكون الطبيب القائم بالزراعة هو من يطلب الأشعة، لأن في بعض الأحيان المريض يجري الأشعة بنفسه ويحضرها للطبيب.

ودور الاشعة المقطعية في الزراعة يتجاوز الـ60% من نجاح الزرعة، فالأشعة المقطعية بمثابة المدرب الذي يرشدك إلى المشاكل المتوقعة وكيفية مواجهتها، ومدى جودة العظم، واتجاه الزرعة، وميل الزرعة، فكل شيء يكون مدروس قبل الزراعة.

والأشعة المقطعية تبين كثافة العظم، وأثناء زراعة العظم تخبرنا بنسبة الهشاشة، وهذا يساعد في اختيار التكنيك الذي يستخدمه الطبيب، كما أنها قد تساعد في اكتشاف مشكلات تعيق الزراعة، وهو ما يحدث بنسبة كبيرة جدًا، فالمريض الذي يزرع غالبًا يعاني من أكثر من مشكلة فتكون حالة العظم غير جيدة لأنه خالع أسنانه منذ فترة طويلة، لديه أسنان مكسورة أو بها تسوس، بالتالي الوضع العام للفم ليس جيد، فهو وصل لهذه المرحلة نتيجة تراخي شديد لسنوات طويلة، ومع إجراء الأشعة المقطعية توضح لنا أمور عديدة، فقد نكتشف ضرس مدفون، أكياس بالأسنان، خراج، وكل هذا دون أي أعراض والمريض لا يشعر بأي ألم،

عوامل مهمة تساهم في نسب نجاح زراعة الأسنان

توجد نسبة لأن يرفض الجسم الزرعة، وهذه النسبة موجودة في الكتب، وأعلى نسب النجاح عالميًا 97%، يعني أنه من بين كل 100 زرعة يوجد 3 الجسم يرفضهم، ويتم الرفض بعد التأكد من عدم وجود مشكلة في السكر، والسكر منتظم، ويكون المريض أصيب بالسكر بعد الزراعة فيؤدي ذلك إلى مشكلة، والتأكد من أن المريض لا يتناول أدوية تؤثر على التئام الجروح، أو نقص فيتامين “د” والتي تؤثر على نسب نجاح الزرعة ونسبة التئامها مع الجسم.

وبالنسبة للطبيب نتأكد من أن الطبيب ذو خبرة وسمعة، وأن تكون ماركة الزرعة معتمدة، لوجود الآن زرعات غير مدرجة وبأسعار مبالغة في الصغر، وتلك الزرعات تسبب مشاكل عديدة.

نوع الزرعة ونجاح زراعة الأسنان

نجاح زراعة الأسنان يعتمد بنسبة كبيرة على اختيار أجود أنواع الزراعات باستخدام أحدث التكنولوجيا حتى تتم بدون ألم وفي وقت أقل وتعطي نتائج طبيعية وتبدو الأسنان وكأنها طبيعية.

فنوع الزرعة يفرق كثيرًا لأن زراعة الأسنان ليست مجرد غرسة وتركيب طربوش، ومن أسباب رفع نسبة نجاح الزراعة نوع الزرعة وجودتها، والخبرة الكافية للطبيب.

لكن نوع الزرعة أو بلد منشأ الزرعة ليس العامل الوحيد الذي يتحكم في نسب ومستوى نجاح زراعة الأسنان، فمثلًا في حالة وضع أغنى زرعة في العالم، وكان الطبيب غير محترف أن يضعه في مكانها الصحيح والتورك المضبوط، والتورك هو وضعها في العظم بزاوية معينة أو بقوة معينة، تلك القوة إذا زادت عن حد معين قد تسبب مشكلة والزرعة تفشل، وإذا تم وضعها بقوة أقل من المطلوبة العظم لا يتقبلها أو لا يتجمع حولها.

وعن كيفية اختيار نوع الزراعة، في البداية لابد من اختيار الطبيب الذي يثق فيه المريض بأن يحقق نسبة نجاح مرتفعة، لحالات كثيرة أجراها وناجحة، لاسم معروف للجميع، وعلى الطبيب اختيار نوع الزرعة المناسبة، لوجود أنواع معينة من الزرعات تحقق أعلى نسب نجاح مثل عرض وطول العظم الموجود، فتوجد زرعات مصممة من حيث الطول والعرض لأماكن معينة في الفم بسمك ورفع معين.

وبالتالي توجد 3 عوامل تسهم في رفع نسب نجاح زراعة الأسنان وهي نوع الزرعة، الطبيب، الأشعة المقطعية ومدى قراءتها بشكل صحيح.

 

 

تواصل معنا الان

موقعنا