أعراض خراج الاسنان وطرق علاجه

خراج الاسنان من المشاكل المزعجة جدًا، والتي تسبب آلامًا خفيفة إلى متوسطة، ويتطلب من الشخص بمجرد الشعور بأعراض الخراج التوجه للطبيب فورًا لعلاج تلك المشكلة وتجنبًا لمضاعفاتها. فما هي أعراض خراج الاسنان وطرق علاجه؟

ما هو خراج الاسنان؟

الخراج يعني أن هناك عصب من سنة معينة مات نتيجة تكرار التهابه وإهمال علاجه عند طبيب الاسنان، والاكتفاء بالحصول على مضادات حيوية ومضادات للالتهاب ومسكنات حتى مات العصب وبدأ يتحلل، ويخرج منه أحماض، والاحماض بدأت تأكل في العظم الموجود حول السنة، فبدأ المكان يفرغ وتتجمع به الأحماض الناتجة من تحلل العصب، وبدأ يضغط على العظم ويكبر.

أعراض خراج الاسنان

ولاستكمال أعراض خراج الاسنان وطرق علاجه، نشير إلى وجود عدة أعراض وعلامات تشير لوجود خراج تحت الضرس، يجب الانتباه لها جيدًا لبدء خطة العلاج مبكرًا وهي:

1- تورم في اللثة القريبة من الضرس.

2- الشعور بألم عند المضغ أو الضغط على الأسنان.

3- الشعور بمذاق سيء في الفم.

4- رائحة الفم كريهة.

5- تغير لون الضرس.

6- حساسية الضرس.

7- احمرار اللثة.

8- ظهور نتوء على اللثة يشبه الحبوب.

9- تضخم الغدد الليمفاوية الموجودة في الرقبة أو تحت الفك.

علاج خراج الاسنان

لعلاج الخراج لابد من معرفة مكانه وجوده وأي سنة يصدر منها،

كلما مر على الخراج وقت طويل، أو كلما تم إهمال علاج لفترة طويلة كلما زاد الحجم، ويمكن بدلًا من أن يأخذ سنة واحدة فقط يمتد بالعرض ويأخذ أكثر من سنة، لكن منبت الخراج هو سنة معينة لابد أن تعالج هذه السنة جيدًا ويتم تنظيف العصب، ومن خلال تنظيف العصب، نفتح القناة التي يسير فيها العصب حتى يتصرف الصديد من خلالها لفترة معينة ثم ننظف هذا المكان جيدًا ونجري علاج جذور، ثم ننتظر رد فعل الجسم هل الموضع الفارغ مكان الفراغ بدأ الجسم يمتصه أم كما هو.

نعطي فرصة للجسم للتعامل مع المكان الفارغ، وهنا يوجد اتجاهين، إما أن الجسم يمتص المكان الفارغ ويبدأ يمتلئ بالعظم ويكون نسيج صحي وبهذا تكون المشكلة انتهت والعلاج تم بنجاح، وإذا لم يحدث ذلك واستمر المكان الفارغ موجود كما هو وبدأ ظهور أنسجة مريضة في المكان ستكون خراج، أو فتح ممر آخر للخراج أو الصديد من خارج الضرس وبعض الناس يطلقون عليها “عين عدساية” أو “حمصاية” يخرج منها مادة صفراء اللون هنا المكان غير نظيف وبدأ يخرج الصديد للخارج، وهنا لابد من إجراء تدخل آخر، وهو إجراء فتحة في اللثة نفسها لرؤية مكان الخراج بالضبط وتنظيفه جيدًا ونضع عظم في هذا المكان.

والتدعيم بعظم في هذه الحالة أمر ضروري حتى يتكون نسيج صحي، لا نترك الجسم هو الذي يكون العظم وقد تكون كثافته غير جيدة، أو نحتاج هذا المكان في أمر آخر.

وفي حالة إذا كان الخراج أو الكيس متصل بالجذر يمكن قص جزء من الجذر لضمان إزالة كل الكيس أو الخراج وكل الأنسجة المريضة الموجودة بالمكان، حتى لا يعود الخراج مرة أخرى.

وبهذا نكون قد تطرقنا باختصار إلى أعراض خراج الاسنان وطرق علاجه، لننتقل إلى نقطة أخرى وهي الفرق بين خراج الاسنان والكيس.

الفرق بين الخراج والكيس

الخراج هو مكان ممتلئ بالصديد، هذا المكان كلما قلت مناعة الجسم، يزداد حجم الصديد، ويسبب ألم وورم في الوجه وله أعراض وشكل معين في الأشعة المقطعية لا يختلف عليها أحد.

أما الكيس فهو حالة مختلفة تكون غالبًا نتيجة إما خبطة من سنوات طويلة أدت إلى تجمع دموي في المكان، أو تجمع مائي لكن ليس بكتيري، فالمريض يتوجه للطبيب دون أي شكوى لإجراء أشعة فيكتشف وجود كيس دهني أو كيس موجود في الفك يصل إلى ربع أو نصف الفك، والحل في تلك الحالة هو البحث عن منبت الكيس، ولابد من إجراء علاج جذور في السن أو أكثر من سنة المتصلين بالكيس، ثم نجري عملية وننظف الكيس ونجري تقصير لجذور الأسنان المتصلة بالكيس حتى نتأكد من عدم وجود أنسجة مريضة خلفها وننظف وندعم بعظم.

وفي حالة عدم إزالة هذا الكيس، فإنه يمتد بالعرض في الفك، فقد يبدأ بصدمة في سنة ويتحرك بالعرض ليصيب سنة ثانية وثالثة وهكذا، إضافة إلى أنه يضعف جودة العظم الموجودة فبدلًا من أن المكان عظم أصبح سائل، وقد يصل للجيب الأنفي ويسبب مشكلة، أو يؤدي إلى تخلخل الأسنان وتحركها من مكانها ومشاكل أخرى كثيرة.

ولتجنب كل تلك المشاكل من المهم جدًا المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان مرة على سنة أو كل سنتين في حالة عدم وجود أي شكوى، وإجراء أشعة مقطعية على الفكين نطمئن من عدم وجود أي مشكلة في العظم والأسنان. والأشعة المقطعية أمر مهم جدًا وغير ممكن تنظيف الخراج بدون إجراء علاج جذور لأنه الممر الذي سننظف من خلاله الخراج، بالتالي هو شيء لابد أن يحدث وليس أمر اختياري.

تواصل معنا الان

موقعنا